الاتجاه المعاكس نحو البيت الابيض

كتبها أحمد عبد العزيز ، في 23 نوفمبر 2006 الساعة: 16:17 م

الاتجاه المعاكس نحو البيت الابيض

خالص عزمى

حينما اطلقت الايدولوجية الاميركية المبرمجة، دعايتها المفبركة، بعد الاندحار في فيتنام، تحت عنوان (لماذا يكرهون امريكا)، انما كان القصد منه  في الواقع تبديد الهدف المباشر لاجماع الرأي العالمي على كره (الادارة الاميركية) سيئة الصيت وحسب وليس الشعب الاميركي، وذلك عن طريق توحيد كره  الكل في الجزء الاداري المسبب لذلك. لقد كررنا مرارا وتكرارا، اننا لم نكره الشعب الاميركي، اقتصادا وصناعة وعلوما وثقافة وجامعات وفنونا وصناعة ورياضة… الخ وانما انصب كرهنا (نحن شعوب العالم المحب للسلام) على بعض الادارات الاميركية، ذات التحكم السلطوي الدموي القاسي التي تتخذ من الحروب منهجا.

ان الصحفي الكبير (سيمون جينكنز) الذي يكتب مقالاته التحليلية العميقة في جريدة الجارديان ومنها مقالاته الاخيرة (سيْ للحرب جيد للديمقراطية) و(الامريكيون يجب ان يكونوا فخورين): كتب يقول معلقا على اندحار الجمهوريين الاخير في الانتخابات وبخاصة جناح المحافظين الجدد (انها اعوام من الفاشية اليمينية المحاطة بالسلاح وطائرات التوما هوك…. الخ) وهو بهذا يؤيد تماما ما ذهب اليه مستشار الامن القومي الاسبق بريجنسكي في مقابلة سابقة مع جريدة (هارفارد انترناشينال)، حيث قال (ان مسؤولية الحرب في العراق، تقع على أولئك الذين اقنعوا الادارة في واشنطون على اتخاذ القرار، وهم من المحافظين الجدد)

لقد تساقط عدد كبير من النواب الجمهوريين، واعضاء من مجلس الشيوخ، وحكام الولايات، وقبلهم بول وولفويتز، ودغولاس فيث، وريشارد بيرل، وديفد فروم، ونويت غنغريتش، وجورج تنيت وتوم ريدج، وكولن باول… وليس آخرهم دونالد رامسفيلد… الخ)، وهي عبرة لذوي الكراسي ان كانوا يفقهون…….. او يتخذون من هذه الدروس توجها نحو صواب المواقف والتراجع عما اقترفت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معلــومات غريــبة لكـن مفيـــدة..

كتبها أحمد عبد العزيز ، في 13 سبتمبر 2006 الساعة: 12:04 م

معلــومات غريــبة لكـن مفيـــدة

وصلنيي على البريد الألكتروني

 - النقود ليست مصنوعة من الورق .. وإنما من القطن
 - مارلين مونرو كان لها في إحدى قدميها ستة أصابع

- أربعين في المائة من أرباح ماكدونالدز هي من وجبة هابي ميل

 -الكرسي الكهربائي اخترعه طبيب أسنان
 - الكتشب كان يستخدم في القرن الثامن عشر كدواء
- الذين يتحدثون الإنجليزية في الصين أكثر من سكان الولايات المتحدة الأمريكية
- حجم عينيك الآن هو نفس حجمها عند ولادتك ، فالعيون لا تنمو بعكس
الأنف والأذن
 - مضغ اللبان أثناء تقطيع البصل يمنع الدموع
 - عدد الدجاج في العالم أكثر من عدد البشر
 - الفيل هو الحيوان الوحيد الذي لا يستطيع القفز
 - القطة لها 32 عضلة في كل أذن
 - من المستحيل قتل نفسك بواسطة حبس النَفَس
 - (((( اذا كان هناك تمثال في حديقة معينة لشخص ما وكانت ارجل الحصان الامامية مرفوعتان فان الرجل قد مات في معركة…
 - ان كانت رجلا واحدة مرفوعة فان الرجل مات متاثرا بجروح اصيب بها
في معركة.
 - ان كانت جميعها على الارض فانه قد مات من اسباب طبيعية. ))))
 - نصف الامريكان يعيشون على بعد حوالي 50 ميل من مكان ولادتهم
في ماذا تشترك السترة الواقية من الرصاص وسلالم النجاة وماسحات
الزجاج وطابعات الليزر؟
جميعها اخترعت من قبل المرأة
 - ماهو الطعام الوحيد الذي لايفسد؟
العسل
 - ماهي الحقيقة الساخرة
حول ميل بلانك (Mel Blanc)
الذي يؤدي صوت الشخصية الكرتونية بقز باني (Bugs Bunny)؟
لديه حساسية من الجزر
 - من المستحيل ان يلعق الشخص كوعه
 - التمساح لا يستطيع أن يخرج ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرسي خالد سراج: طفل برتبة مستشار..!

كتبها أحمد عبد العزيز ، في 6 سبتمبر 2006 الساعة: 12:40 م

حوار مع رجل مهم جداً

مرسي خالد سراج: طفل برتبة مستشار..!

الخرطوم: د. كمال حنفي ـ وجدي الكردييقظة شعب مرسي

افتحوا الطريق جيّدا … وكونوا فى وضع الاستعداد لاستقبال طفل سودانى … هذا الطفل ستقدّمه لكم الأيام ان لم تقدّموه أنتم !

عمره خمس سنوات ومولود بمدينة جدّة بولادة عادية من أم سودانية ومن صلب أب عادى أكل القرّاصة فى حلفا… من مواليد ابريل 2001 … كانت تلك سيرته الذاتية واليكم شهادة خبرته !

يحفظ عواصم دول العالم وأعلامها وعملاتها … يقرأ القرآن بلسان قويم … ويتحدث العربية بطلاقة وبذات الطلاقة يتحدّث الانجليزية … يستخدم الكمبيوتر استخداما مهاريا … ويعرف أسماء جميع الحيوانات المعتمدة بالمملكة الحيوانية بأسمائها العربية والانجليزية … وله قدرة فائقة فى معرفة ووصف الأشكال الهندسية … والتمييز بين الألوان بكل درجاتها … وله اهتمام واسع بالخرائط الجغرافية !

يحمل شهادة نبوغ من المجلس العربى للموهوبين والمتفوقين ومقرّه العام بالعاصمة الأردنية عمّان … ومن الجمعية السودانية لعلم النفس … درجة ذكائه 168 وهى أعلى درجة قياس مسجّلة بالسودان … وأجرى قياسا بمركز التقوى للقياس والعلاج النفسى الذى استخدم فى قياس معامل ذكائه استبيان دنفر للنمو، فلمّا طغى النبوغ على المعيار القياسى لعمره والاعمار الأخرى لجأ المركز لاستخدام قياس استانفورد بينيه … وهو قياس يناسب الذكاء الخارق والقدرات العقلية المتعددة … وكانت درجته الكليّة 952 وهى تفوق الدرجة المعيارية بحوالى 288 درجة !

أجرى له اختبار لقياس السمع فكشفت النتائج عن درجة تركيز عالية للطفل على الاستماع … وثبت انّ له معرفة موسوعية بماركات السيارات ودولة المنشأ لكل ماركة … كما انّه شغوف بسباق السيارات والصواريخ … ومن الملتصقين تلفزيونيا بقناة الجزيرة !

تلا آيات من القرآن الكريم فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العلمى لرعاية الموهوبين والمتفوقين بالأردن فجذب الآذان … ثمّ أخذ بالأبصار والقلوب!

هذا الطفل السودانى اسمه مرسى خالد مرسى … حفيد مرسى صالح سراج شاعر قصيدة «يقظة شعب» التى أدّاها قبل خمسة وأربعين عاما الفنان محمد وردى فظلت الأنشودة حجرا كريما وقطعة فنيّة أثرية ووثيقة بدار الوثائق السودانية !

استنادا على السيرة الذاتية للطفل مرسى خالد … واعتمادا على شهادة خبرته … واتكالا على الله نقدّم اقتراحا بريئا … أن يتم تعيين مرسى خالد مرسى مستشارا بالقصر الجمهورى … وأن يستقبله عند بوّابة القصر كبير الياوران قبل أداء اليمين الدستورية !!

«1»

حين فتحت السيدة أمينة هابش باب الشقة، إندفع الطفل مرسي صوب الدكتور كمال حنفي لتحيته بالإسم، فيما إكتفى من ترحيبي بدس كفه الصغيرة على كفي مثنياً عليها بنصف إبتسامه من أسنانه المشرومة..!

سألت مرسي لاحقاً لم فعل ذلك، فقال:

ـ إنت ما عندك صورة في جريدتكم، وحنفي عندو صورة في الصفحة الأخيرة.

فتأمل..!

«2»

عندما هممت بإستخدام الكاميرا، إلتقطها مرسي متأملاً بين يديه وقال:

ـ LUMEX

نطقها بإنجليزية أفصح ممّا يتحدث بها جورج بوش.

قلت له:

ـ يا مرسي الكاميرا دي باناسونيك.

رد مرسي عليّ دون تردد:

ـ باناسونيك دي الماركة، لكن الطراز LUMEX..!

(3)

ملت قليلاً نحو د. حنفي الذي كان منشغلاً بالحديث مع والدة مرسي لأريه هذه الـ LUMEX ، ولأنها كانت مكتوبة في حافة الكاميرا بحروف لاتينية دقيقة، إضطر كمال حنفي لتحريك نظارته في تسعة إتجاهات حتى يستطيع قراءتها..!

«4»

إستدرجت مرسي للحديث معه فسألته عن هتلر فقال:

ـ ده زعيم نازي ألماني، لكن أقلّ مني.

ـ أقلّ منك في شنو؟

ـ في الـ IQ ، «نطقها بالانجليزية».

ـ الآي كيو يعني شنو يامرسي؟

رفع مرسي رأسه ورمقني بعين كأنه يرثي جهلي وأجاب في ثقة:

ـ يعني نسبة الذكاء..!

ـ بتشجع الهلال واللاّ المريخ يامرسي؟

ـ بشجع المريخ.. لكن كرهونا..!

«5»

في أول عهد له لإمتحان اللغة الإنجليزية، أمسك الطفل مرسي ورقة الامتحان ونادى على المراقب بعد أن إكتشف فيه خطأً ليقول له:

ـ كدى في الاول يا أستاذ خت حرف الـ C هنا عشان نعرف نجاوب ليك.

الكلمة الصحيحة كانت Chair والمكتوبة في الورقة Hair والفرق كبير بين المعنيين.

«6»

مرسي الذي إكتشف خطأً جغرافياً في أطلس تعتمده ست دول، كان أول أسطوانة سي دي يمتلكها عن جغرافية العالم، ثم إستطاع لاحقاً ان يستوعب ويحفظ محتويات ما يزيد عن المائة أسطوانة هي كل ما أستطاع والده توفيرها له، وحين أرانا إياها وجدنا منها:

الموسوعة القرآنية للاسرة، موسوعة الحديث الشريف، رحلة المليون للصغار، كيف تجمّع الكمبيوتر، موسوعة ألعاب الذكاء، وأخريات بالانجليزية لم أتبينها وسط زحمة الاسطوانات.

«7»

أمينة هابش، تنحدر من عائلة هابش الحلفاوية الشهيرة في قرية دبيرة، حاصلة على درجة البكالريوس في التجارة وإدارة الاعمال، قالت ان قرابتها لزوجها خالد من الدرجة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخيميائي لـ باولو كويلو

كتبها أحمد عبد العزيز ، في 4 أغسطس 2006 الساعة: 12:58 م

أربع وثلاثون مليون نسخة مجموع ما بيع من روايات باولو كويلو حتى الآن ، مائة وخمسون دولة بيعت هذه النسخ فيها مترجمةً إلى أكثر من إحدى وخمسين لغة ، وكان لروايته الشهيرة "الخيميائي" ، التي نحن في صدد الحديث عنها ، نصيب الأسد من هذه الأرقام المذهلة ، والتي علقت كتب باولو على قائمة افضل الكتب مبيعاً لأشهر طويلة في العديد من الدول ، وجعلته يحصد أكثر من أربعة عشر جائزة كبرى ، وينال تكريم العديد من الدول ، منها إيران التي وجهت له دعوة كأول كاتب غير مسلم ينالها.

يتبادر إلى الذهن فوراً التساؤل المحض الذي تطرحه هذه الأرقام الكبيرة ، أيُّ روائي هذا ؟ ، وأي روايةٍ هي الخيميائي ؟ ، إلا أن التساؤل ذاته يتوسَّع تدريجياً بعد قراءة هذه الرواية ليشمل أبعادا أخرى خارج إطار الرواية نفسها ، إلام يعزى نجاح روايةٍ كهذه ؟ ، وما هي الظروف الأخرى التي تقف وراء أرقام التوزيع الهائلة التي ستخلد اسمه في تاريخ الأدب عقوداً وربما قروناً ؟.

يأخذنا اليقين إلى أن أربعاً وثلاثين مليون نسخة .. لا بد أنها أخذت نصيبها من القراء العاديين أكثر من طبقة المثقفين ، وإن كانت قد وجدت عندهم سوقاً رائجة بطبيعة الحال ، ولكنها المعادلة الناجحة التي أخذ بها كويلو حتى استطاع إطلاق روايته بحد أقصى من الانتشار ، والميزان التي يؤرجح كويلو بينهما ذكاءه .. وقدرته الأدبية ، فـتكال له الشهرة وافيةً ، والمجد ضافياً ، وعلى الآخرين أن يتعلموا ..

الكتاب في نسخته العربية أخيراً ، من شركة المطبوعات للتوزيع والنشر ، بطبعةٍ فاخرة ، وجودة طباعة عالية ، وبتقدمة سخية من المؤلف نفسه للنسخة العربية خصيصاً ، ولا غرابة ، فمنذ الصفحات الأولى كان المؤلف يعبر عبر ثقافته عن صداقةٍ عريقة مع الميثيولوجيا العربية في كافة مراحل الرحلة التي قام بها بطله سانتياغو من الأندلس إلى مصر مروراً بطنجة والصحراء الغربية وصولاً إلى الأهرامات.

كنت أفكر أثناء القراءة في اليد التي بسطها المؤلف فمنح روايته كل هذا الانتشار ، بدأت النظريات تتشكل خلف عيني بهدوء عبر صفحات الكتاب السبعة والثمانين والمائة ، بساطة القصة المتناهية كانت تضيق أحياناً على القوام الفلسفي العريض الذي يبنيه المؤلف عبر فصول الرواية ، وهذه إذن نظرية تقول أن القصص البسيطة تجذب قطاعاً كبيراً من العامة ، لا سيما إذا كانت تحمل في طياتها سمتي الترقب والحماس اللذين يصاحبان أدب المغامرة عادة ، إلى جانب الدهشة والتنوع اللذين يرافقان أدب الرحلات. ربما كنا على مقربة من مثالٍ يثبت هذه النظرية .. وهو النجاح الساحق الذي تطير به رواية "هاري بوتر" هذه الأيام ، لقد ثبَّت كويلو أحد متغيرات الرواية .. بنجاح .. البساطة !.

وكان من المريح لي شخصياً أن أجد لقاءً أجري مع باولو كويلو يتحدث فيه عن أسباب نجاحه من منظوره الشخصي ، كان يقول باعتداد : ((البعض يقول انني اكتب من القلب. أنا اكتب فقط عن الأمور التي اشعر بها. وبالنسبة للنثر فإن طريقتي بسيطة للغاية: الحد الأدنى بقدر الامكان ولاسيما التخلص من النعوت والظروف )).

المتغير الثاني بدأ يتضح أمامي من خلال الدروس الحكيمة التي يلقي بها كويلو بسخاء في كل صفحة ، والتي تجبر الأعين المتحفزة على الوقوف بها دقائق للتأمل ، وربما إدخالها مختبر التجارب الذاتي ، وربما تسجيلها في مفكرة .. أو ورقةٍ ما للاعتبار والتمثل ، الأدب الذي يحمل في جيوبه دروساً كهذه ، وجملاً مباشرة .. تخاطب الوجدان الإنساني في رحلة الحياة ، ومحطاتها من السعي والكلل والنجاح والإحباط والسعادة والكآبة والإرادة ، يجد قبولاً واسعاً بين القراء الباحثين عن القناديل الصغيرة في آفاق قراءاتهم ، عندما تشبه رحلة سانتياغو في مجملها .. قصةً حياتيةً مختصرة لكل إنسان في هذه الحياة ، البحث عن الأسطورة الشخصية كما أسماها كويلو.

قوة اللهجة التي تخاطب بها كويلو مع وجدان القارئ كانت تخلق جواً من التفاعل اللاشعوري بين القارئ والسطر الذي يقرأ فيه ، مثل الطاقة التي تنبعث عندما يخاطب الشيخ الفتى قائلاً : (( أيا تكن .. ومهما تفعل ، عندما ترغب حقاً بشيء ما فإن تلك الرغبة تولد من روح الكون ، هذه هي مهمتك على الأرض )) ص 37 ، مثل هذه المصابيح الدافئة قد يكون لها أثراً بالغاً في نفوسٍ منحطمة ، يطبق عليها ظلام ما من الحياة ، هذا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شرق أوسط ولكن: جديد؟

كتبها أحمد عبد العزيز ، في 30 يوليو 2006 الساعة: 17:11 م

شرق أوسط ولكن: جديد؟

الصادق المهدي

اتسمت السياسة الأميركية في القرن العشرين بدرجة عالية من اللبرالية والإنسانية عبرت عنها مبادئ ولسون ومبادرات روزفلت، واستنارة كندى واحتلت الولايات المتحدة دورا عالميا قياديا. القيادة محملة بالمشاركة والقدوة مما يحيطها بالرضا ويمنحها الشرعية.

ولكن منذ انتصار المعسكر الغربي في الحرب الباردة نما تيار تبنته جماعة القرن الأميركي الجديد. هؤلاء اقتبسوا صفحة من عنجهية عمرو بن كلثوم التغلبي وصاغوا مشروعا تطلعه:

لنا الدنيا وما أضحى عليها

ونبطش حين نبطش قادرينا

ملأنا البر حتى ضاق عنا

وظهر البحر نملؤه سفيـنا!

تزامنت هذه الرؤية مع عوامل أخرى أهمها تمدد الأصولية المسيحية الانجيلية، وصعود اليمين الإسرائيلي الذي يسر له التفوق انحسار واندحار التيار القومي العربي وحليفه الدولي السوفياتي.

لذلك نشأ تحالف ثلاثة غلاة هم: جماعة القرن الأميركي الجديد، والمسيحيون الانجيليون، واليمين الإسرائيلي. تحالف اليمين الأميركي، والاصولية الانجليلية ساهم في انتخاب الرئيس بوش الابن عام 2000 وهو بدوره أحاط نفسه بعدد من أعلام التحالف المتشدد. وفي عام 2001 تفجرت أحداث الحادي عشر من سبتمبر فأعطت التحالف فرصة ذهبية لاختطاف القرار السياسي في أميركا، ولتبني سياسة دولية أحادية استباقية تخضع العالم للإرادة الأميركية تحت مظلة الحرب على «الإرهاب». وعرّفوا الإرهاب بصورة ذاتية للغاية تشمل العنف لتحقيق أغراض سياسية، والمقاومة الوطنية المشروعة، بل تضع في سلة واحدة كل من تحدثه نفسه بمعارضة السلطان الأميركي وبالتالي الإسرائيلي.

الهيمنة حيثما كانت لا تسمي نفسها هيمنة، بل تعبرعن مقاصدها بمشروعات تتبناها. وفي عام 2003 أعلنت الولايات المتحدة مبادرة الشرق الأوسط الكبير. المبادرة تضم جغرافياً الشرق الأوسط، شمال أفريقيا، وجنوب شرق آسيا. وتقوم على افتراض أن التناقض الأساسي الذي جلب للمنطقة عدم الاستقرار و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Freedom

كتبها أحمد عبد العزيز ، في 8 يوليو 2006 الساعة: 19:55 م

"I have walked that long road to freedom. I have tried not to falter; I have made missteps along the way. But I have discovered the secret that after climbing a great hill, one only finds that there are many more hills to climb. I have taken a moment here to rest, to steal a view of

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث عن الفردوس الضائع

كتبها أحمد عبد العزيز ، في 1 يوليو 2006 الساعة: 03:23 ص

أصداء السيرة الذاتية في أدب الطيب صالح
أو البحث عن الفردوس الضائع

بقلم : عبد المنعم عجب الفيا

    لا جدال أن النص الأدبي ليس سجلا لسيرة الكاتب ولا ينبغي له أن يكون . ولكن هذا لا يعني أن النص الأدبي مقطوع من شجرة . فطالما أن الكتابة هي نشاط حر للكاتب ، والكاتب إنسان من لحم ودم والإنسان كما هو معلوم ابن بيئته ، فالنص الأدبي لدى التحليل الأخير هو محصلة لتفاعلات الكاتب الذاتية في جدله مع المحيط التاريخي والاجتماعي الذي يتحرك ويكتب فيه .
    ولذلك فان القصد من هذه الكلمة ، ليس إثبات أن مصطفي سعيد مثلا أو غيره من شخوص الطيب صالح هو الطيب صالح نفسه . وإنما القصد هو التأكيد على أن تجارب الكاتب وذكرياته وعلاقته الاجتماعية وميوله الفكرية والفنية ، تشكل المادة الخام التي يستمد منها الكاتب رؤاه وعوالمه القصصية والروائية . وذلك في محاولة للرد على بعض النظريات الحداثوية في الأدب التي تذهب في مسعاها لعزل النص الأدبي عن كاتبه إلى حد التضحيـة بالكاتـب والإعلان عن ( موت المؤلف ) إمعانا في نفي الغائية والقصدية وكل ما هو مشترك عن الكتابة الأدبية كما ذهب إلى ذلك الأديب والناقد الفرنسي رولان بارت .
    وبمناسبة رولان بارت هذه أحكي هنا موقف يحكي عن تهافت مثل هذه النظريات الأدبية . فقد كان الروائي الفرنسي آلان روب غرييه يعد من رواد ما عرف في الخمسينات والستينات في أوربا ( الرواية الجديدة ) التي كان يظن بأنها تطبيق لما يسمى ( بموت المؤلف ) حيث تتم التضحية بكل ما له معنى وبكل التجارب المشتركة لبنى البشر ويجرد السرد الروائي من تأثير العنصر الإنساني وتصور الأشياء والأحداث كأنها تحدث بمعزل عن إرادة الفرد . حتى الشخصيات ينظر إليها كأشياء وأدوات وأفعال وليست كذوات فاعلة .
    ففي حوار أجرى مع آلن روب غرييه ونشرته مجلة ( الكرمل ) في عددها رقم 30/1988م أنكر كل ما قيل عن حكاية موت المؤلف والرواية الجديدة وقال أن الأمر لا يعدو أن يكون خدعة سببها رولان بارت وشارك هو نفسه فيها . ويمضي قائلا : " أنني لم أكتب يوما أي شئ إلا عن نفسي " حتى أشـهر رواياته ( الغيرة ) التي كانت مادة لهواة النقد الحداثوى يقول عنها : " البيت الموصوف بدقة هو نفسه إلى حد ما ، ذلك الذي أقمت فيه في فورد دوفرانس ، والرواية كلها
    تجربة حقيقية عشتها . ولكنى كنت الجار لا الزوج ،.. فالعناصر الواقعية تضاف إلى الأخرى المتخيلة وتتحول إلى شئ مختلف تماما " .
    وهذا الروائي جابريل غارسيا ماركيز أشهر روائي يفوز بجائزة نوبل في الآداب منذ تأسيسها قال في حوار أجرى معه عقب فوزه بالجائزة سنة 1982م ، عندما وصفت طريقته في الكتابة بالواقعية السحرية ، أنه لم يكتب سطر واحد لا يستند إلى واقع . فأول سطر في ( مائة عام من العزلة ) تجربة حدثت له هو شخصيا حيث يقول : " .. عندما كنت طفلا صغيرا قلت لجدي أنني لم أر الثلج أبدا ، فأصطحبني إلى معسكر شركة الموز الأمريكية وأمر بفتح صندوق من الفاكهة المثلجة جعلني أضع يدي فيه ، فانبثقت رواية ( مائة عام من العزلة ) من هذه الصورة " حيث تبدأ الرواية بهذه الجملة : " عندما كان يقف الكولونيل أوريليانو بوينديا أمام فريق الإعدام تذكر عصر ذلك اليوم ، قبل سنين طويلة ، حينما أصطحبه والده لاكتشاف الثلج .. " ويقول ماركيز أيضا أن رواية ( الأوراق الذابلة ) انبثقت من مشاهدته لرجل عجوز كان يصحب حفيده إلى مأتم . وأن رواية ( قصة موت معلن ) قصة حقيقية وقعت أحداثها سنة 1951م وأنه لم يكتبها إلا في سنة 1981م وأن بعض شخصياتها هم أقربائه وأصدقائه .
    أما الطيب صالح فقد أعرب أكثر من مرة عن أثر البيئة القروية التي عاش فيها طفولته في أدبه حيث يقول أن : " هذه البيئة هي التي خلقت عالمي الروائي " وهو يعلق أهمية خاصة على مرحلة الطفولة في صياغة عوالمه الإبداعية إلى حد القول : " .. أعتقد أن الشخص الذي يطلق عليه لفظ كاتب أو مبدع يوجد طفل قابع في أعماقه ، والإبداع نفسه ربما فيه البحث عن هذه الطفولة ، والأدب برمته بحث عن فردوس ضائع .. كان عالم الطفولة بالنسبة إلى فردوسا ، كان هو العالم الوحيد الذي أحببته دون تحفظ وأحسست فيه بسعادة كاملة 000 الحسرة الكبرى في حياتي ، أن طفولتي في القرية لن تعود مرة ثانية ااا " .
    ويقول عندما تركت قريتي وسافرت إلى لندن . ساوروني طويلا هذا الإحساس ، الإحساس بأنني خلية زرعت في مدينة كبيرة زراعة اصطناعية . لذلك لم أحس إطلاقا بالراحة النفسية التي كنت أحس بها في قريتي .. وكل ما تقدم بي العمر وأطلعت وسافرت أكتشف إلى حد تصل أهمية تلك البيئة . ولعلني في رواية " ضو البيت " لامست هذا الإحساس عبر الحوار الذي جرى بين الطاهر ود الرواسى ومحيميد " . فحين عاد محيميد إلى القرية قال له الطاهر ود الرواسى ماذا جاء بك إلى هذا البلد الفقر . لأن الطاهر ود الرواسى تعامل مع القرية كواقع يعايشه ، ويرى أن تلك القرية تفتقر إلى الخدمات الأساسية التي توجد بالمدن . لذا فهي بالنسبة له بلد فقر . لكن الأمر يختلف مع محيميد الذي هاجر وأغترب وزار بلادا أخرى وعاد إلى القرية ليكتشف مدى أهميتها .
    لذلك فأنه يقول أن الغرض من كتابة رواية " عرس الزين " أصلا كان هو أن يرد الجميل لهذا العالم الذي أحبه : " كان الغرض الاحتفاء بمجتمع أعرفه وعشت فيه والشخصيات فيه أهلي كما عرفتهم إلى حد كبير . بيد أن في هذا العمل طبعا عنصر الفن المتعمد ، أي الدفع بالشخصية إلى أقصي مدى ممكن ، أقصي حدود تحملها " .

    وعبارة الفن المتعمد هنا تعنينا بصفة خاصة إذ تنطوي على الغائبة والقصدية في الكتابة الأدبية التي أشرنا إليها في مستهل هذا الحديث ، كما تفصح في ذات الوقت عن رؤية الطيب صالح للعلاقة بين الفن والواقع .
    وفي إشارة لطيفة إلى العلاقة بين الواقع والفن ، يقول الطيب صالح في إحدى محاضراته ، أنه في زيارة له إلى قريتهم في شمال السودان ، أجتمع حوله أهله وقالوا : " سمعنا أنك بقيت كاتب كبير ، نريد أن تسمعنا شيئا مما تكتب " . فنادي على أحد التلاميذ وطلب منه أن يقرأ عليهم شيئا من رواية ( عرس الزين ) . وبعد أن قرأ عليهم شيئا من ذلك ، قالوا له مستغربين : والله يا هو دا كلامنا ذاتو لكن فيهو شوية لولوة . فقال لهم : هذه اللولوة هي التي يسمونها الفن ا .
    لذلك كثيرا ما يسئل الطيب صالح عن علاقته بشخوص رواياته وبالتحديد عن علاقته بمصطفى سعيد بطل رواية ( موسم الهجرة إلى الشمال ) . وعندما سئل ذات مرة هل : توجد في حياته ملامح من سيرة مصطفى سعيد ؟ أجاب بتواضعه المعهود : " لا أظن أنني أكتب لأقص على الناس قصة حياتي ، وهى على كل حال قصة عادية لا تصلح لذلك ولكنى أحاول أن أعبر عن آرائي في قالب فني متعمد " .
    إلا أنه في كتاب " على الدرب – مع الطيب صالح .. ملامح من سيرة ذاتية " الذي صدرت طبعته الأولى سنة 1997 ، يكشف الطيب صالح لأول مرة عن تفاصيل في حياته فيها شئ من ملامح شخصية مصطفى سعيد وفيها شئ عن بعض مشاهداته وتجاربه التي وجد الطريق للتعبير عنها في بعض رواياته الأخرى مثل عرس الزين ، وبندر شاه . فقد وضع الطيب صالح في كتاب ( على الدرب ) النقاط فوق الحروف وكشف عن فلسفته في التعامل مع الوقائع والأحداث وتحويلها إلى مواد قصصية حيث يقول : " تجدني دائما أقول أنني أعتمد على إنصاف الحقائق والأحداث التي يكون جزء منها صحيحا والآخر مبهما .. هذا يلائمني تماما .. بمعني آخر تكفيني جملة سمعتها عرضا في الشارع لاستوحى منها فكرة للكتابة – جملة واحدة أسمعها قد تثير في نفسي أصداء لا حدود لها " .
    ويعد عالم الطفولة من أهم المراحل التي تزخر بالأحداث وإنصاف الحقائق التي تفجر في نفس الكاتب أصداء لا حدود لها للكتابة الأدبية . ومن ذكريات الطفولة التي ألقت بظلالها على صياغة رواياته ، وصول الوابور ( الباخرة النهرية ) إلى قريتهم لأول مرة إذ يقول : " لقد أثر في هذا المشهد كثيرا وظل راسخا في أعماق الذاكرة منذ أيام الطفولة .. كان مشهدا مهيبا بالنسبة لنا أطفال ذلك الزمان ، وقد وصفته في روايتي : موسم الهجرة إلى الشمال ، وضو البيت".
    ومن المظاهر الاجتماعية التي انعكست على أجواء بعض رواياته ظاهرة نزول عرب الكبابيش الموسمي من شمال كردفان على مهابط ديار الشايقية والبديرية على النيل . ففي سياق حديثه عن الثراء الثقافي في المنطقة يقول : " وما أضفى على هذه المنطقة ثراء ثقافيا أن عرب الكبابيش كانوا يزورونها بين الفينة والأخرى ، وهؤلاء عرب اقحاح كانوا يبحثون عن الكلاء والماء لابلهم وشراء التمر والذرة . وفي غدوهم ورواحهم اختلطوا بالناس ونظرا لأنهم من العرب الفصحاء فقد أدخلوا فصاحتهم في كلام الناس " .
    ويواصل قائلا : " .. حين يصلون المنطقة كانوا يدخلون على قراها حيوية شديدة . لأن أفراحهم وطريقتهم في الغناء مختلفة ، عما اعتدنا عليه . كنا نطلق على رقصهم اسم ( الجابودي ) – يقصد الجراري – يقف الرجال في حلقة الرقص ويحمحمون بأصوات مكتومة حم – حم – حم ثم تدخل بناتهن البدويات إلى دائرة الرقص ويرقصنا رقصا بديعا – كان المشهد بالنسبة لنا قمة في الإثارة والنشوة .. وبعض هؤلاء استقروا في المنطقة ، وقد تعرضت لهذه الفئة في رواية ( عرس الزين ) ونجده يطلق على هؤلاء العرب في رواية ( عرس الزين ) اسم عرب القوز ومنهم ( حليمة ) التي هام بها الزين حبا وتزوجها في نهاية الأمر ابن القاضي . وحواء بنت العريبي أم الطاهر ود الرواسى الوارد ذكرهـا فـي روايـة ( مريود ) .
    ومما جاء في رواية عرس الزين ، في ذكر هؤلاء العرب : " استيقظت البلد يوما على صياح الزين : أنا مكتول في فريق القوز . وكان ليلاه هذه المرة فتاة من البدو الذين يقيمون على أطراف النيل في شمال السودان ، يفدون من أرض الكبابيش ودار حمر ومضارب الهواوير والمريصاب في كردفان . يشح الماء في أراضيهم في بعض المواسم فيفدون على النيل بإبلهم وأغنامهم للري .. لا يتزاوجون مع السكان الأصليين ، فهم يعتبرون أنفسهم عربا خلصا وأهل البلد يعتبرونهم بدوا أجلافا .. ولكن الزين كسر هذا الحاجز .. " .
    أما حواء بنت العريبي والدة الطاهر ود الرواسى أحد أهم الشخصيات في روايات الطيب صالح فقد ورد في ذكرها " .. قالوا كانت في ود حامد امرأة صاعقة الحسن تدعى حواء بنت العريبي هبطت من ديار الكبابيش مع أبويها في سنوات قحط وجدب فماتا عنها ، وبقيت وحدها ، تمشط وتغز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلو ما يكملش!

كتبها أحمد عبد العزيز ، في 27 يونيو 2006 الساعة: 14:14 م

الحلو ما يكملش!


كمال حنفي

توقعناها أن تأتى داوية ترتج لها قصور الحكم وجدران الأحزاب الواحدة أو الأحزاب الحاكمة … حينما لم تأت من دول النهر توقعناها أن تأت من دول البحر … من دول البحر الأحمر أو البحر الأبيض أو البحر الميّت أو دول الخليج … أو الساحل والصحراء!

نشرت الوسائط والأوراق بأنّ الرئيس اليمنى الذى حكم اليمن منفصلة اثنتى عشرة عاما ومتحدة ستة عشرة عاما قرر  أن يستأذن للانصراف … يستأذن شعبه ليصير رئيسا سابقا و هو فى سجلّات الأحياء … يعود الى صفوف الناس العاديين دون أن يرثه ابنه بقانون الميراث العربى فى ممتلكاته التى من ضمنها حكم الشعب … يعيش وسط شعبه محكوما … فحواء اليمنية التى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شمس لا تغيب!

كتبها أحمد عبد العزيز ، في 26 يونيو 2006 الساعة: 17:14 م

شمس لا تغيب

مصطفى بكري


ي لحظات الازمة ألجأ إليك، احتمي بكلماتك، أتأمل وجهك المعجون بتراب الوطن، فيزداد يقيني، وتتدفق الدماء مجددا في عروقي، وأمضي..!

منذ زمن طويل، منذ كنا صغارا نحلم بالشمس المشرقة التي تحملنا إلى الشمال، كان حلمي أن أراك، أن أصافحك أن اسمع ولو للحظات بعض كلماتك..

كان الحنين يأخذني دوما إلى هناك إلى القاهرة، إلى ضفاف نيل الجيزة حيث يسكن الاستاذ، لم أكن قد اكملت الثانية عشرة بعد، لكنني كنت امضي من قريتي إلى مدينتي كل جمعة لاشتري الأهرام، احتضن كلماتك، صراحتك، ايمانك العميق بهذا الوطن..

يوم أن ركبت القطار القادم من اقصى الصعيد إلى القاهرة، كنت ارقب حركة الشمس، وكان الحلم يكبر وكانت المساحة تقترب، لكن الايام تمضي، إلى أن عايشت اللحظة وامسكت بها في منتصف الثمانينيات..

إذن هذا هو الاستاذ.. هذا هو محمد حسنين هيكل..

سنوات مضت، وانت كما انت، لم تتغير، لم يأخذك الغرور لم تنس الناس، لم تتجاهل الأصدقاء، بقيت ومازلت شامخا شموخ الجبال التي تحيط بديروط الشريف حيث الجذور، وحيث انت.

لا أريد أن اسرد تاريخا يعرفه الناس جميعا، لا اريد ان اقلب صفحات احفظها عن ظهر قلب ويحفظها كثير من ابناء جيلي، لكنني اراني منحازا دائما إليك، كيف وانت المعلم والاستاذ؟!.

يا أيها الانسان انا وغيري نعرف من انت، الانسان يا سيدي تاريخ متصل، حلقات مترابطة، وأنت في كل مراحلك كنت ومازلت هذا الانسان..

في السجن، يوم أن زحفت القوات المدججة لتقبض عليك بليل، كانت تهمتك حب مصر، عشق هذا الوطن، لم تكن في حاجة إلى منصب او

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رفع لاعبوا غانا علم اسرائيل وتجاهلوا

كتبها أحمد عبد العزيز ، في 26 يونيو 2006 الساعة: 03:30 ص

لماذا رفع لاعبوا غانا علم اسرائيل وتجاهلوا"الحطه الفلسطينيه" !؟!

العرب والفشل بامتياز مع مرتبة الشرف !!

بقلم : عمار فتح الرحمن

حالة من الهرج والمرج تسيطر علي الصحف والاذاعات العربيه او المواقع الالكترونيه ومساحة النقاش فيها ويدور الحديث حول العديد من القضايا التي تتعلق و تتصل بمونديال كاس العالم ومايصاحبه من احداث تبدأ بنتائج المباريات والمفاجأت التي تحدث هنا او هناك ، ولاتنتهي بالحديث عن حرمان الفقراء بمشاهدة "ممتعه ومجانيه" لنجومهم وفرقهم الذين يحبونهم ويحبونها ، ربما لانه اصبح من المستحيل وضرب من ضروب الوهم والخيال ان يقترن "الامرين"معا واقصد _المتعه والمجانيه_ بالرغم من ان هذه اللعبه تحديدا هي الاكثر التصاقا بمعاناة الفقراء الذين خرج منهم مشاهير اللعبه وعظماءها ، ابتدأ من سقراط وبيكنباور وبيليه وانتهاء برونالدينيو ورنالدوا وشفشنكو وبينهم مر الكثيرون امثال ماردونا وزيكو وروجي ميلا ، الا ان الحدث الابرز هذه الايام هي بعض التصرفات التي ظهرت في عدد من المباريات المختلفه الا ان دلالتها واحدة ومتشابها ففي مباراة المكسيك وايران ضمن منافسات المجموعه الرابعه التقطت الكاميرات وشاهد العالم العربي والاسلامي احد مشجعي المكسيك يحمل علما اسرائيلً كبيراً وجعلها  يرفرف علي المدرجات مما اثار حفيظة عدد من المشاهدين والمتعاطفين مع المنتخب المكسيكي ، وهو ذات الامر الذي تعرض له منتخب غانا وان كانت هذه المره بطريقة مختلفه نوعيا ، بعد ان قام احد لاعبيها (واسمه جون بانستيل ومحترف في فريق هوبيوعيل بالدوري الاسرائيلي_اول مره اعرف ان اسرائيل فيها دوري_ ) برفع علم اسرائيل تعبيرا عن فرحته بعد تسجيل بلاده الهدف الثاني ضد منتخب التشيك ليذهب البعض باتهامه بانعدام الوطنيه ويصفه اخر "بالعماله"واقسم ثالث بانه سيتوقف عن تشجيع المنتخب الغاني (يعني خلاص هو لقي منتخب عربي قوي وماشجعوا)  في مواقف تعكس وبوضوح قلة الوعي بل وانعدامه بالكامل واطلاق الاحكام بشكل عاطفي وغير مدروس او مفهوم والسبب ببساطه هو ان الحكم علي المنتخب الغاني او حتي اللاعب الذي قام "بهذه العملية الانتحاريه" والتحامل عليه يعتبر نوعا من الغباء والسطحيه والسذاجه لان من المفترض والاجدي ان يسأل هذا المتحامل العربي او ذاك المتعصب الاسلامي _ اي من منطقة العالم الاسلامي _ نفسه اولا ماذا قدم لافريقيا ؟ وبماذا ساهم في مجاعاتها وازماتها وتصحرها وحروبها ؟ وهل سأل نفسه يوما كيف يفكر هولاء او فيما يفكرون ؟ بل وابسط من ذلك هل يعرف هذا او ذاك موقع غانا علي الخريطه ؟ لاادري لماذا يحاول البعض في الاعلام العربي ان يتعامل بشئ من اللامبالاه والسطحيه في تعاطيه مع بعض القضايا التي اراها في غاية الاهمية والحساسيه ، فلقد اهملت الامه العربيه ونسيت الاهتمام بقضايا وعلاقات مهمه ومفيده خلال الاجيال الاربعه الاخيره فبعد ان كانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي