الشاعرة( روضة الحاج محمد) من السودان
كتبهاأحمد عبد العزيز ، في 1 أبريل 2006 الساعة: 23:28 م
أنا قد مضيت / روضة الحاج
***************
اليوم أوقن أنني لن احتمل !!
اليوم أوقن أن هذا القلب مثقوب ومجروح ومهزوم
وان الصبر كلّ
ولوح لجة حزني المقهور
تكشف سوقها كل الجراح وتستهل
هذا أوان البوح يا كل الجراح تبرجي
ودعي البكاء يجيب كيف00 وما00 وهل
******
زمنا تجنبت التقاؤك خيفةً
فأتيت في زمن الوجل
خبأت نبض القلب
كم قاومت
كم كابرت
كم قررت
ثم نكصت عن عهدي .. أجل
ومنعت وجهك في ربوع مدينتي .. علقته
وكتبت محظوراً على كل المشارف 00
والموانئ .. والمطارات البعيدة كلها00
لكنه رغمى اطل ..
في الدور لاح 00
وفى الوجوه وفى الحضور 00
وفى الغياب وبين إيماض المقل
حاصرتني بملامح وجهك الطفولى 000الرجل
أجبرتني حتى تخذتك معجماً 000
فتحولت كل القصائد غير قولك فجةً لا تحتمل
صادرتنى حتى جعلتك معلماً فبغيره لا أستدل
والآن يا كل الذين أحبهم 00
عمداً أراك تقودني في القفر والطرق الخواء
وترصداً تغتالني ..
انظر لكفك ما جنت
وأمسح على ثوبي الدماء
أنا كم أخاف عليك من لون الدماء !
لو كنت تعرف كيف ترهقني الجراحات القديمة والجديدة
ربما أشفقت من هذا العناء ..
لو كنت تعرف أنني من أوجه الغادين والآتين
أسترق التبسم00
أستعيد توازني قسراً..
وأضمك حينما ألقاك في زمن البكاء
لو كنت تعرف أنني أحتال للأحزان … أرجئها لديك
وأسكت الأشجان حيث تجئ ..أخنق عبرتي بيدي
ما كلفتني هذا الشقاء!!
ولربما استحييت لو أدركت كم أكبو على طول الطريق إليك
كم ألقى من الرهق المذل من العياء ..
ولربما .
ولربما .
ولربما
******
خطأي أنا
أنى نسيت معالم الطرق التي لا أنتهى فيها إليك
خطأي أنا
أنى لك استنفرت ما في القلب00
ما في الروح منذ طفولتي
وجعلتها وقفا عليك 00
خطأي أنا
أنى على لا شئ قد وقعت لك .
فكتبت أنت طفولتي .. ومعارفي .. وقصائدي
وجميع أيامي لديك
*****
واليوم دعنا نتفق
أنا قد تعبت ..
ولم يعد في القلب ما يكفى الجراح00
أنفقت كل الصبر عندك ..
والتجلد والتجمل والسماح
أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئا
إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا
فسرحت المراكب كلها 00
وقصصت عن قلبي الجناح
أنا لم أعد أقوى00 وموعدنا الذي قد كان راح
فأردد على بضاعتي 000
بغى انصرافك لم يزل يدمى جبين تكبري زيفا
يجرعني المرارة والنواح
******
اليوم دعنا نتفق
لا فرق عندك أن بقيت وان مضيت
لا فرق عندك أن ضحكنا هكذا - كذبا
وان وحدي بكيت!
فأنا تركت أحبتي ولديك أحباب وبيت
وأنا هجرت مدينتي واليك يا بعضي أتيت
وأنا اعتزلت الناس والطرقات والدنيا
فما أنفقت لي من اجل أن نبقى؟
وماذا قد جنيت ؟
وأنا وهبتك مهجتي جهراً
فهل سراً نويت؟
اليوم دعنا نتفق00
دعني أوقع عنك ميثاق الرحيل
مرني بشيء مستحيل
قل شروطك كلها .. إلا التي فيها قضيت
أن قلت وان لم تقل
أنا قد مضيت0000
***************
اليوم أوقن أنني لن احتمل !!
اليوم أوقن أن هذا القلب مثقوب ومجروح ومهزوم
وان الصبر كلّ
ولوح لجة حزني المقهور
تكشف سوقها كل الجراح وتستهل
هذا أوان البوح يا كل الجراح تبرجي
ودعي البكاء يجيب كيف00 وما00 وهل
******
زمنا تجنبت التقاؤك خيفةً
فأتيت في زمن الوجل
خبأت نبض القلب
كم قاومت
كم كابرت
كم قررت
ثم نكصت عن عهدي .. أجل
ومنعت وجهك في ربوع مدينتي .. علقته
وكتبت محظوراً على كل المشارف 00
والموانئ .. والمطارات البعيدة كلها00
لكنه رغمى اطل ..
في الدور لاح 00
وفى الوجوه وفى الحضور 00
وفى الغياب وبين إيماض المقل
حاصرتني بملامح وجهك الطفولى 000الرجل
أجبرتني حتى تخذتك معجماً 000
فتحولت كل القصائد غير قولك فجةً لا تحتمل
صادرتنى حتى جعلتك معلماً فبغيره لا أستدل
والآن يا كل الذين أحبهم 00
عمداً أراك تقودني في القفر والطرق الخواء
وترصداً تغتالني ..
انظر لكفك ما جنت
وأمسح على ثوبي الدماء
أنا كم أخاف عليك من لون الدماء !
لو كنت تعرف كيف ترهقني الجراحات القديمة والجديدة
ربما أشفقت من هذا العناء ..
لو كنت تعرف أنني من أوجه الغادين والآتين
أسترق التبسم00
أستعيد توازني قسراً..
وأضمك حينما ألقاك في زمن البكاء
لو كنت تعرف أنني أحتال للأحزان … أرجئها لديك
وأسكت الأشجان حيث تجئ ..أخنق عبرتي بيدي
ما كلفتني هذا الشقاء!!
ولربما استحييت لو أدركت كم أكبو على طول الطريق إليك
كم ألقى من الرهق المذل من العياء ..
ولربما .
ولربما .
ولربما
******
خطأي أنا
أنى نسيت معالم الطرق التي لا أنتهى فيها إليك
خطأي أنا
أنى لك استنفرت ما في القلب00
ما في الروح منذ طفولتي
وجعلتها وقفا عليك 00
خطأي أنا
أنى على لا شئ قد وقعت لك .
فكتبت أنت طفولتي .. ومعارفي .. وقصائدي
وجميع أيامي لديك
*****
واليوم دعنا نتفق
أنا قد تعبت ..
ولم يعد في القلب ما يكفى الجراح00
أنفقت كل الصبر عندك ..
والتجلد والتجمل والسماح
أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئا
إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا
فسرحت المراكب كلها 00
وقصصت عن قلبي الجناح
أنا لم أعد أقوى00 وموعدنا الذي قد كان راح
فأردد على بضاعتي 000
بغى انصرافك لم يزل يدمى جبين تكبري زيفا
يجرعني المرارة والنواح
******
اليوم دعنا نتفق
لا فرق عندك أن بقيت وان مضيت
لا فرق عندك أن ضحكنا هكذا - كذبا
وان وحدي بكيت!
فأنا تركت أحبتي ولديك أحباب وبيت
وأنا هجرت مدينتي واليك يا بعضي أتيت
وأنا اعتزلت الناس والطرقات والدنيا
فما أنفقت لي من اجل أن نبقى؟
وماذا قد جنيت ؟
وأنا وهبتك مهجتي جهراً
فهل سراً نويت؟
اليوم دعنا نتفق00
دعني أوقع عنك ميثاق الرحيل
مرني بشيء مستحيل
قل شروطك كلها .. إلا التي فيها قضيت
أن قلت وان لم تقل
أنا قد مضيت0000
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شؤون سودانية | السمات:شؤون سودانية
دوّن الإدراج

























يونيو 28th, 2006 at 28 يونيو 2006 1:19 م
تتلعثم الكلمات وتتقاصر التعابير امام هذا الذوق الرفيع………………
لا تعــــــــــــــــــــــــــليق……
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 5:04 م
انها سودانية حقاً وصدقاً اسأل الله ان يوفق الشاعرة القديرة واطلب من القائمين على الموقع عرض ديوان صوتى لهذه الشاعرة التى هى سيدة عصرها فى مجال العربية والشعر الفصيح واسأل الله ان تحبل عازة بروضة اخرى واخرى واخرى .
يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 11:56 ص
لا ادري كيف تعرف ابنة الحاج الوتر المقصود فتعزف عليه…………..
رفقه
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 8:29 ص
عسل ياروضة تسلمي
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 3:00 م
أروع ماسمعتة ياروضة الحاج شكرا ياعســــــــــــــــــــــــــل