الحلو ما يكملش!
كتبهاأحمد عبد العزيز ، في 27 يونيو 2006 الساعة: 14:14 م
توقعناها أن تأتى داوية ترتج لها قصور الحكم وجدران الأحزاب الواحدة أو الأحزاب الحاكمة … حينما لم تأت من دول النهر توقعناها أن تأت من دول البحر … من دول البحر الأحمر أو البحر الأبيض أو البحر الميّت أو دول الخليج … أو الساحل والصحراء!
نشرت الوسائط والأوراق بأنّ الرئيس اليمنى الذى حكم اليمن منفصلة اثنتى عشرة عاما ومتحدة ستة عشرة عاما قرر أن يستأذن للانصراف … يستأذن شعبه ليصير رئيسا سابقا و هو فى سجلّات الأحياء … يعود الى صفوف الناس العاديين دون أن يرثه ابنه بقانون الميراث العربى فى ممتلكاته التى من ضمنها حكم الشعب … يعيش وسط شعبه محكوما … فحواء اليمنية التى ولدته ولدت قبله و من الممكن أن تلد بعده!
أردنا التباهى بين الشعوب والبرلمانات لنشير الى الجبال اليمنية … نشير فى اتجاه شمال البحر الأحمر بأنّ لدينا نموذجا أيضا … لدينا حكام يستقيلون وحكام يعيشون نصف حياتهم حكاما ونصف حياتهم الأخرى محكومين … أردنا أن نبرهن لهم بأنّ حكامنا أيضا يتركون الحكم وهم فى كامل صحتهم … يتنحّون وهم أحياء … يتنازلون عن الحكم بكامل لياقتهم البدنية و قوّتهم العقلية … يتركون الحكم و هم موقنون بأنّ الدنيا لم تتوقف قبلهم و لذلك فلن تتوقّف بعدهم!
ثمّ فاجأتنا نفس الوسائط والأوراق بأنّ الرئيس اليمنى استجابة للجماهير التى لا يرد لها طلب ونظرا للمرحلة الحساسة التى تمر بها اليمن والمنطقة والعالم بأسره فقد قرر النزول لرغبة الشعب وخوض الانتخابات … لأنّه يخشى أن يترك جماهيره للعولمة المفترسة و اقتصاد السوق المهلك و السباق النووى … يخشى على شعبه أن يعود للانفصال!
اكتشفنا أخيرا انّ كثيرا من حكامنا يفهمون الاستمرار التاريخى لأمّتهم هو أن يستمروا هم فى السلطة … يستمرون لا طمعا فى السلطة ولكن خوفا علينا من أن نضل بعدهم … ولذلك ففى منطقتنا من يحكم وهو يجلس على كرسى متحرك … ومن يضع فى قفصه الصدرى جهاز لتنظيم ضربات القلب … ومن يضع سماعة طبية فى أذنه … أو بجواره جهاز تخطيط المخ!
هذا هو معنى التداول السلمى للسلطة … أن نتداول السلطة بدون شوشرة … أن لا نترك التداول للبشر … وانّما لرب البشر فهو أكثر عدلا … أن نترك أمر تداول السلطة السلمى خارج نطاق البشر و ذلك باسناد المهمة لعزرائيل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رأي و اعتقاد | السمات:رأي و اعتقاد
دوّن الإدراج

























يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 2:40 م
5
إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ
لأننا ندخُلها..
بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ
بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ
لأننا ندخلها..
بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ
6
السرُّ في مأساتنا
صراخنا أضخمُ من أصواتنا
وسيفُنا أطولُ من قاماتنا
7
خلاصةُ القضيّهْ
توجزُ في عبارهْ
لقد لبسنا قشرةَ الحضارهْ
والروحُ جاهليّهْ…
00000000000000
زار قباني
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 3:39 م
علي الكتبي : maktoobblog.com/binayd : وانا كذلك سررت بمعرفتك ويبدو انك مشألله عليك ، انك زوفلك علمي واسع ، الله يفتح عليك ويزيدك من نعيمه ، وشكرا على التعليق الطيب ، وجزك الله خيرا .
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 4:11 م
أستاذي العزيز..
أحيي فيك فكرك النير وقلمك الفياض و اسلوبك الممتع..
عيبنا نحن العرب أننا نلغي العقل في كثير من الأحيان..و نتعلق باي بارقة أمل..أصدقك القول أنني أجهدت نفسي لإقناعها بأن علي صالح سيتخلى عن السلطة و أنني اتهمت و عقلي بالتشائم..لكن على صالح ليس سوى أحد الواحد و العشرين رئيسا عربيا مستعدون لإبادة شعوبهم و البقاء على راسأوطانهم حتى و إن تحولت رمادا..ألم يقلها صدام من قبل”لن أتحرك عن الحكم حتى و لو أبيد كل العراقيين”..و لنا في نهايته عبرة..
لقد سعدت كثيرا بزيارة موقعك أخي أحمد..
أخوك الصحفي الصغير سلام
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 6:24 م
مقالتك تعكس الواقع باختصار.
شكرا على مرورك على مدونتي.
http://www.maktoobblog.com/maissabri
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 9:22 م
أهلا يا دكتور
أنا أيضا تشرفت بالتعرف على مدونتك وأدام الله والود والمعرفة الطيبة
أبو منى
يونيو 28th, 2006 at 28 يونيو 2006 8:38 م
شكرا على مرورك ، وتشرفت بزيارة مدونتك ، يا أخي ذكرني استئذان الرئيس اليمني بالانصراف باستئذان الاستاذ هيكل بالانصراف ومقاله الذي كتبه ثم تراجع عن ذلك وبدأ بمع هيكل وواصل كتاباته ……..
أحمد موفق زيدان
يونيو 29th, 2006 at 29 يونيو 2006 10:07 ص
جميل …استمر
يونيو 29th, 2006 at 29 يونيو 2006 3:12 م
شكرا أخي أحمد على مرورك الجميل متمنيا مزيدا من التواصل بيننا
يونيو 30th, 2006 at 30 يونيو 2006 3:57 م
تحياتي يا دكتور احمد………مررت بعيادتك متاخره اعذرني ……….العربي لا يتوجه الى العياده الا لحظة الالم الشديد ،عيادتك فيها ابداع العقل العلمي حين يحترف الادب والكتابه ! جميل هذا الانزياح للثقافه والسياسة والادب ، انت المثقف المتعلم الذي كسر امية المتعلمين ! لك مني كل الاحترام والتقدير ، اشكر مرورك الكريم لمدونتي وهلا بيك دائما