الاتجاه المعاكس نحو البيت الابيض

نوفمبر 23rd, 2006 كتبها أحمد عبد العزيز نشر في , الركن السياسي

الاتجاه المعاكس نحو البيت الابيض

خالص عزمى

حينما اطلقت الايدولوجية الاميركية المبرمجة، دعايتها المفبركة، بعد الاندحار في فيتنام، تحت عنوان (لماذا يكرهون امريكا)، انما كان القصد منه  في الواقع تبديد الهدف المباشر لاجماع الرأي العالمي على كره (الادارة الاميركية) سيئة الصيت وحسب وليس الشعب الاميركي، وذلك عن طريق توحيد كره  الكل في الجزء الاداري المسبب لذلك. لقد كررنا مرارا وتكرارا، اننا لم نكره الشعب الاميركي، اقتصادا وصناعة وعلوما وثقافة وجامعات وفنونا وصناعة ورياضة… الخ وانما انصب كرهنا (نحن شعوب العالم المحب للسلام) على بعض الادارات الاميركية، ذات التحكم السلطوي الدموي القاسي التي تتخذ من الحروب منهجا.

ان الصحفي الكبير (سيمون جينكنز) الذي يكتب مقالاته التحليلية العميقة في جريدة الجارديان ومنها مقالاته الاخيرة (سيْ للحرب جيد للديمقراطية) و(الامريكيون يجب ان يكونوا فخورين): كتب يقول معلقا على اندحار الجمهوريين الاخير في الانتخابات وبخاصة جناح المحافظين الجدد (انها اعوام من الفاشية اليمينية المحاطة بالسلاح وطائرات التوما هوك…. الخ) وهو بهذا يؤيد تماما ما ذهب اليه مستشار الامن القومي الاسبق بريجنسكي في مقابلة سابقة مع جريدة (هارفارد انترناشينال)، حيث قال (ان مسؤولية الحرب في العراق، تقع على أولئك الذين اقنعوا الادارة في واشنطون على اتخاذ القرار، وهم من المحافظين الجدد)

لقد تساقط عدد كبير من النواب الجمهوريين، واعضاء من مجلس الشيوخ، وحكام الولايات، وقبلهم بول وولفويتز، ودغولاس فيث، وريشارد بيرل، وديفد فروم، ونويت غنغريتش، وجورج تنيت وتوم ريدج، وكولن باول… وليس آخرهم دونالد رامسفيلد… الخ)، وهي عبرة لذوي الكراسي ان كانوا يفقهون…….. او يتخذون من هذه الدروس توجها نحو صواب المواقف والتراجع عما اقترفت

المزيد


شرق أوسط ولكن: جديد؟

يوليو 30th, 2006 كتبها أحمد عبد العزيز نشر في , الركن السياسي

شرق أوسط ولكن: جديد؟

الصادق المهدي

اتسمت السياسة الأميركية في القرن العشرين بدرجة عالية من اللبرالية والإنسانية عبرت عنها مبادئ ولسون ومبادرات روزفلت، واستنارة كندى واحتلت الولايات المتحدة دورا عالميا قياديا. القيادة محملة بالمشاركة والقدوة مما يحيطها بالرضا ويمنحها الشرعية.

ولكن منذ انتصار المعسكر الغربي في الحرب الباردة نما تيار تبنته جماعة القرن الأميركي الجديد. هؤلاء اقتبسوا صفحة من عنجهية عمرو بن كلثوم التغلبي وصاغوا مشروعا تطلعه:

لنا الدنيا وما أضحى عليها

ونبطش حين نبطش قادرينا

ملأنا البر حتى ضاق عنا

وظهر البحر نملؤه سفيـنا!

تزامنت هذه الرؤية مع عوامل أخرى أهمها تمدد الأصولية المسيحية الانجيلية، وصعود اليمين الإسرائيلي الذي يسر له التفوق انحسار واندحار التيار القومي العربي وحليفه الدولي السوفياتي.

لذلك نشأ تحالف ثلاثة غلاة هم: جماعة القرن الأميركي الجديد، والمسيحيون الانجيليون، واليمين الإسرائيلي. تحالف اليمين الأميركي، والاصولية الانجليلية ساهم في انتخاب الرئيس بوش الابن عام 2000 وهو بدوره أحاط نفسه بعدد من أعلام التحالف المتشدد. وفي عام 2001 تفجرت أحداث الحادي عشر من سبتمبر فأعطت التحالف فرصة ذهبية لاختطاف القرار السياسي في أميركا، ولتبني سياسة دولية أحادية استباقية تخضع العالم للإرادة الأميركية تحت مظلة الحرب على «الإرهاب». وعرّفوا الإرهاب بصورة ذاتية للغاية تشمل العنف لتحقيق أغراض سياسية، والمقاومة الوطنية المشروعة، بل تضع في سلة واحدة كل من تحدثه نفسه بمعارضة السلطان الأميركي وبالتالي الإسرائيلي.

الهيمنة حيثما كانت لا تسمي نفسها هيمنة، بل تعبرعن مقاصدها بمشروعات تتبناها. وفي عام 2003 أعلنت الولايات المتحدة مبادرة الشرق الأوسط الكبير. المبادرة تضم جغرافياً الشرق الأوسط، شمال أفريقيا، وجنوب شرق آسيا. وتقوم على افتراض أن التناقض الأساسي الذي جلب للمنطقة عدم الاستقرار و


المزيد


رفع لاعبوا غانا علم اسرائيل وتجاهلوا

يونيو 26th, 2006 كتبها أحمد عبد العزيز نشر في , الركن السياسي

لماذا رفع لاعبوا غانا علم اسرائيل وتجاهلوا"الحطه الفلسطينيه" !؟!

العرب والفشل بامتياز مع مرتبة الشرف !!

بقلم : عمار فتح الرحمن

حالة من الهرج والمرج تسيطر علي الصحف والاذاعات العربيه او المواقع الالكترونيه ومساحة النقاش فيها ويدور الحديث حول العديد من القضايا التي تتعلق و تتصل بمونديال كاس العالم ومايصاحبه من احداث تبدأ بنتائج المباريات والمفاجأت التي تحدث هنا او هناك ، ولاتنتهي بالحديث عن حرمان الفقراء بمشاهدة "ممتعه ومجانيه" لنجومهم وفرقهم الذين يحبونهم ويحبونها ، ربما لانه اصبح من المستحيل وضرب من ضروب الوهم والخيال ان يقترن "الامرين"معا واقصد _المتعه والمجانيه_ بالرغم من ان هذه اللعبه تحديدا هي الاكثر التصاقا بمعاناة الفقراء الذين خرج منهم مشاهير اللعبه وعظماءها ، ابتدأ من سقراط وبيكنباور وبيليه وانتهاء برونالدينيو ورنالدوا وشفشنكو وبينهم مر الكثيرون امثال ماردونا وزيكو وروجي ميلا ، الا ان الحدث الابرز هذه الايام هي بعض التصرفات التي ظهرت في عدد من المباريات المختلفه الا ان دلالتها واحدة ومتشابها ففي مباراة المكسيك وايران ضمن منافسات المجموعه الرابعه التقطت الكاميرات وشاهد العالم العربي والاسلامي احد مشجعي المكسيك يحمل علما اسرائيلً كبيراً وجعلها  يرفرف علي المدرجات مما اثار حفيظة عدد من المشاهدين والمتعاطفين مع المنتخب المكسيكي ، وهو ذات الامر الذي تعرض له منتخب غانا وان كانت هذه المره بطريقة مختلفه نوعيا ، بعد ان قام احد لاعبيها (واسمه جون بانستيل ومحترف في فريق هوبيوعيل بالدوري الاسرائيلي_اول مره اعرف ان اسرائيل فيها دوري_ ) برفع علم اسرائيل تعبيرا عن فرحته بعد تسجيل بلاده الهدف الثاني ضد منتخب التشيك ليذهب البعض باتهامه بانعدام الوطنيه ويصفه اخر "بالعماله"واقسم ثالث بانه سيتوقف عن تشجيع المنتخب الغاني (يعني خلاص هو لقي منتخب عربي قوي وماشجعوا)  في مواقف تعكس وبوضوح قلة الوعي بل وانعدامه بالكامل واطلاق الاحكام بشكل عاطفي وغير مدروس او مفهوم والسبب ببساطه هو ان الحكم علي المنتخب الغاني او حتي اللاعب الذي قام "بهذه العملية الانتحاريه" والتحامل عليه يعتبر نوعا من الغباء والسطحيه والسذاجه لان من المفترض والاجدي ان يسأل هذا المتحامل العربي او ذاك المتعصب الاسلامي _ اي من منطقة العالم الاسلامي _ نفسه اولا ماذا قدم لافريقيا ؟ وبماذا ساهم في مجاعاتها وازماتها وتصحرها وحروبها ؟ وهل سأل نفسه يوما كيف يفكر هولاء او فيما يفكرون ؟ بل وابسط من ذلك هل يعرف هذا او ذاك موقع غانا علي الخريطه ؟ لاادري لماذا يحاول البعض في الاعلام العربي ان يتعامل بشئ من اللامبالاه والسطحيه في تعاطيه مع بعض القضايا التي اراها في غاية الاهمية والحساسيه ، فلقد اهملت الامه العربيه ونسيت الاهتمام بقضايا وعلاقات مهمه ومفيده خلال الاجيال الاربعه الاخيره فبعد ان كانت


المزيد


جمال مبارك على القنوات المصرية: صورته تثير الاستفزاز

مايو 25th, 2006 كتبها أحمد عبد العزيز نشر في , الركن السياسي

هويدا طه


هل بدأ (اللعب ع المكشوف) بين الوريث والمصريين؟! أم أن استراتيجية (أطبطب وأدّلع) ما زالت فاعلة بين الطرفين؟! زيارة جمال مبارك الى واشنطن تسميها كل وسائل الاعلام في العالم (الزيارة السرية)! وظهوره في الصف الأول بمؤتمر دافوس في شرم الشيخ متأبطا ذراع (الآنسة الأولى) تصفه بعض وسائل الاعلام بأنه (جاء رغم أنف كل المسؤولين في الحكومة المصرية)! ثم وصول مسلسل الوريث المصري الى العالمية.. دون الاعلان عن نهاية حاسمة تنقل اللعب الى مستوى أعلى.. كل ذلك جعل الشد والجذب قويا بين ولي العهد الرئاسي وحاشيته من جهة.. والمصريين الرافضين لتوريث السلطة في نظام جمهوري من جهة أخرى، قويا الى حدٍ يشغل الجميع لكن بلا قدرة على الحسم من كلا الجانبين، حديث يتداول منذ سنين عن (رغبة مبيتة لدى مبارك العجوز لنقل السلطة الى مبارك الصغير)، لكن المباركين لا يباليان بمناوئة المناوئين.. وهؤلاء بدورهم يمارسون رفضا يستغرق الوقت والطاقة.. بلا خطة (أ) في حال صدق التكهنات بنجاح ما يسمى (مخطط التوريث) أو خطة (ب) في حال فشلهم في وقفها..

صار (الانتظار) سمة لسلوك الطرفين.. وأصبح (تصيد) التصريحات وتفسير الصور الورقة الوحيدة في يد الطرف الرافض - الأضعف- في مواجهة لامبالاة الطرف المستقوي بمفاتيح السلطة.. صور جمال مبارك وتغطية جولاته في مصر والعالم تلح في وسائل الاعلام المصري الحكومي لكن بوصفه (أمين لجنة السياسات) في الحزب الحاكم! لا يشار حتى الى كونه ابن الرئيس.. هل يعتبرون ذلك - مثلا يعني- ذكاء أو ما شابه؟! في حين بدأ سقف الحرية الآيل للسقوط في برنامج العاشرة مساء على قناة دريم الخاصة.. أكثر استعدادا للتهاوي.. عندما استضاف البرنامج علي الدين هلال من الحزب الوطني - ليستولده قسرا- تبريرا للزيارة السرية، سؤال عن (نية التوريث) يطرح برقة.. واتصالات (عفوية) لمشاهدين يرحبون بمبارك الصغير رئيسا! ومذيعة لا تملك الا (اصطناع) الدهشة من هذا الرأي.. وذاك أيضا! بينما تعرض صور المحروس وهو يوزع أشياء على مواطنين غلابة وكأنه فاعل خير لذا يستحق الرئاسة! وفي موازاة الاعلام المصري حكوميا كان أو خاصا.. تحاول وسائل الاعلام العالمية الأخرى عربية وأجنبية مجاراة اللعبة.. بتوجيه السؤال الى شخصيات من الطرفين - المرحب والرافض- لتوريث الرئاسة، بحثا عن (حسم) لا يوجد - وان لدوافع مختلفة- عند أي منهما! في ظل هذا (العبث) أصبحت مجرد رؤية ذلك الشخص مثيرة للاستفزاز! تردد تلقائيا عندما تراه يقفز بوجهه المتنمر على شاشات التليفزيون أغنية (كل ما أشوفك أبقي نفسيآ..!) وأصبحت مطالعة صورته الشهيرة في الجرائد وعلى الانترنت وهو يضع يده على خده وينظر بتنمر نحو الكاميرا تثير شعورا بالقرف.. وأصبح مجرد سماع أغلظ الايمان من البؤساء أمثال علي الدين هلال وغيره من القائمين بدور (المحلل) على أنه (ليس الا أمينا للسياسات لا غير) يثير الشعور بالغثيان.. من هذا التدني في مستوى تناول مصائر الأوطان، وطالما لا يجرؤ المباركان على طرح استفتاء عام حول تحويل نظام الرئاسة في مصر الى (ملك عضّاض!) ويفضلان تمريرها عبر جيش جرار من المجندين بدرجة (قرني!) حيث يعرف - كل قرني منهم- أن العائلة وضعت فوق رأسه القرنين الشهيرين ثم اطلقته ليقسم في المحافل العامة أنها عائلة (شريفة والنبي!) فان الطرف المناوئ عليه ألا يكتفي باعلان الاحتجاج على طريقة (ألا قد بلغت) بل يجب أن يضع خطة تطرح على الناس (خطوات محددة) تبدأ فورا بمجرد أن تعلن العائلة حسمها النهائي بأن (أحلى من الشرف مفيش!)، وتلك الخطة يجب أن توضع وتعلن ويروج لها عبر كل ما يمكن الوصول اليه من وسائل الاعلام.. بدلا من الاستمرار في سوق الأدلة على أن العائلة - يا سلام- تخطط للتوريث! لننهي هذه المرحلة ونبدأ في التخطيط نحن أيضا.. ليبدأ اذن توجيه (بيان رقم1) الى الشعب المصري يوضح فيه ما الذي نفعله يوم الحسم وكيف، خطة لا يضعها أفراد.. بل كل القوى يجب أن تجتمع بهدف الوصول الى (مجموعة خطوات).. يروج لها بين الناس حتى يتم ح

المزيد


السياسة الأمريكية فى شبه القارة الهندية

مارس 7th, 2006 كتبها أحمد عبد العزيز نشر في , الركن السياسي

هنود أمريكا

سعد محيو

انقلابان تاريخيان في الصفقة النووية - التجارية الكبرى بين الهند وأمريكا: الأول تتسرّب منه بقوة روائح الغاز والنفط، والثاني له علاقة بلعبة الشطرنج الكبرى في قارة أوراسيا (أوروبا- آسيا).

الانقلاب الأول واضح المعالم، محدد الأهداف: أمريكا القلقة من قلق الهند على أمنها في مجال الطاقة ومن تصاعد استهلاكها لها، تريد أن تدفعها بعيداً عن حقول النفط وقريباً من حقول نواة الذّرة. وهذا، كما قال الرئيس بوش ووزيرة خارجيته رايس، “سيخفف من الطلب الهندي على الوقود الأحفوري، مما يخفض أسعاره ويساعد المستهلك الأمريكي”.

لكن ما لم يقله لا بوش ولا رايس هو ان الصفقة النووية ستريح أمريكا من كابوس آخر: نسف الخطط الهندية الطموحة لإقامة شبكة خطوط آسيوية للنفط والغاز تمتد من أوكرانيا إلى اليابان، على ان تكون نقطة انطلاقها خط أنابيب يمتد من إيران إلى الهند مروراً بباكستان.

لماذا هذا المشروع كابوس لواشنطن؟ ببساطة لأنه قد يضعضع مشاريعها الخاصة بفرض الهيمنة على كل نفط الشرق الاوسط - وسط آسيا، وإحكام قبضتها على رقبة إيران، ومنع نشوء تحالفات نفطية (وبالتالي استراتيجية) خارج أرادتها كما إدارتها.

والآن، ومع الرعاية النووية الأمريكية للهند، لن تتخلى نيودلهي عن طموحاتها البترولية هذه فحسب، بل هي ستعلق أيضاً في شباك العنكبوت الأمريكي بسبب اعتمادها على التطويرات التكنولوجية الأمريكية في مجال الطاقة النووية. وهكذا ستضرب واشنطن عشرة عصافير هندية بحجر واحد.

هذا عن الانقلاب الأول.

أما الانقلاب الثاني، الشطرنجي، فيرتبط بموازين القوى والحسابات الاستراتيجية.

فالتاريخ سيسّجل غداً أن اتفاق جورج بوش - مانوهان سينغ في 2 مارس/آذار ،2006 ستكون له المضاعفات التاريخية نفسها التي

المزيد


شارون على وشك الهلاك ..

يناير 18th, 2006 كتبها أحمد عبد العزيز نشر في , الركن السياسي

أعلن أطباء رئيس الوزراء الإسرائيلي الموجود تحت الرعاية المركزة أن دماغ وقلب أرييل شارون يشتغلان دون مساعدة الأجهزة, ووصفوا حالته بالمستقرة وإن كانت صعبة.

وقال شلومو مور يوسف مدير مستشفى هاداسا بالقدس إن جسد شارون مشلول تماما بعد أن نوم مغناطيسيا وهو في “غيبوبة عميقة لمدة 24 ساعة على الأقل لتخفيف الضغط عن الجمجمة”, لكنه قال إن الأطباء لا يجرون أية فحوصات في الوقت الراهن.

وكان أطباء شارون قد أعلنوا أنه أصيب بجلطة دماغية ونزيف حاد جعلهم يخضعونه لجراحة دامت سبع ساعات قبل ظهر أمس الخميس انتهت بوقف النزيف.
 



رئيس الوزراء الإيطالي قال إن شارون لن يعود إلى السياسة حتى لو نجا

(رويترز)

 


وحول ما إذا كان شارون-الذي سيظل تحت التخدير يومين آخرين على الأقل- سيعود إلى العمل قال شلومو إن ذلك أمر مستبعد “بالنظر إلى المعطيات المتوفرة حاليا”.
 


يحتاج إلى معجزة


وقد أبدى أطباء شارون الأمل في أن يكون استقرار وضعه مقدمة لتحسنه, في وقت قال فيه وزير النقل الإسرائيلي مئير شتريت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي “يصارع من أجل البقاء”, بينما نسبت مراسلة الجزيرة إلى مصادر إسرائيلية قولها “إن شارون يحتاج إلى معجزة لكي ينجو”.

وكانت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي قد قالت إن شارون يعاني من شلل نصفي في الجزء الأسفل م

المزيد